أجد كثيراً من الحزن و أنا أتذكر أخبار اعتقال / حميدان التركي / , و أجد كثيراً من الأسى و أنا أرى قضية حميدان التركي تصل إلى طريق مسدود ...
المشكلة ليست في الطريق الذي وصلت له قضية حميدان ...فلا عجب حينما نرى حجم التهم الموجهة له .. و حجم المصفحات التي حملته إلى زنازين الظلم أن نرى طريقهم بعدها قد وصل إلى هذه النهاية .... إن المشكلة هي في حجم ردة الفعل الشعبية و الرسمية تجاه قضية حميدان ... ، أنا أتساءل عن أفواج المتباكين بالأمس أين هم اليوم ؟؟!!
ربما أكون بعيداً عن ساحة الأحداث و لكنني لم أر أثراً و لم أسمع صوتاً ...
يجب أن نعلم أن قضية حميدان التركي ليست ذات شأن محلي أو داخلي أو اقليمي ... هي ذات طابع دولي و هذا هو باب حلها الوحيد بعد إرادة الله - سبحانه و تعالى -
أنا أحيي قيام حملة شعبية وليدة للإسهام بقضية حميدان .. و أتمنى أن تكبر هذه الحملة و أن تؤتي ثمارها
قضية حميدان كي نسهم بشكل إيجابي و ملموس في حلها لا بد أن نعلم أنها على مسارين اثنين ..
الأول : هو إثبات البراءة ... و هنا نعلم ما بذلته عائلته من توفير المحاماة و نقض الحكم لإثبات براءته ... ولكن مع تعنت الخصم و شدة ظلمهم أصبح الحكم شبه ساري .. و لكن يبقى الأمل و العمل ..
الثاني : هو التخفيف من الحكم .. و هنا كذلك لابد من إثبات برائته و لو جزئياً ... و التخفيف إما أن يكون عن طريق تخفيف الحكم أو ... (( أن يقضي فترة السجن في بلده و قريباً من أهله ))
و لكن في كل هذه الأحوال نحن بحاجة ماسة في الحملة إلى :
1. مستشار سياسي .
2. مستشار علاقات دولية .
3. مسشتار قانوني .
4. محاماة لدراسة القضية و معرفة ثغراتها .
5. خبير بالقانون و القضاء الأمريكي .
إما أن ينضموا للحملة بشكل فعلي أو أن يغدقوا عليها بالنصائح و التوجيهات و أن يجعلوها تحت مجهرهم كي تسير الحملة وفق خطى ثابتة و قوية .
و يجب أن نرسم لأنفسنا طريقاً إن نجحنا فيه فسيخرج حميدان من بينهم ... و إن فشلنا فيه فلابد أن يقضي فترة السجن في بلده و قريباً من أهله و هذا أقسى و أقصى ما يمكن أن نتخيله ...
و إن لم يحصل شئ من هذا فنحن الأسرى .. و حينها لا بد أن نبحث عن هويتنا من جديد ....